يفتح في علامة تبويب جديدة
ما هي الأمراض التي تصيب الأذن؟

ما هي الأمراض التي تصيب الأذن؟

ما هي الأمراض التي تصيب الأذن؟
  • 0:16 min

  • أ.د هشام طه

قد يبدأ الأمر بطنين بسيط، أو ألم عابر، أو شعور بأن الأصوات أصبحت أقل وضوحًا، ثم يزداد القلق عندما يستمر العرض أو يصاحبه دوار أو إفرازات. لذلك فإن معرفة ما هي الأمراض التي تصيب الأذن تساعد على فهم الأعراض، لكن الأهم هو تحديد الجزء المصاب وسبب المشكلة قبل اختيار العلاج. في هذا الدليل نستعرض أمراض الأذن الشائعة، وأعراضها، وطرق تشخيصها وعلاجها، ومتى تحتاج إلى تقييم متخصص. 👂

ما هي الأمراض التي تصيب الأذن وأين تبدأ المشكلة؟

تُعرَف الأذن بأنها العضو المسؤول عن حاسة السمع، كما يشارك الجزء الداخلي منها في حفظ التوازن. وتنقسم تشريحيًا إلى ثلاثة أجزاء رئيسية: الأذن الخارجية، والأذن الوسطى، والأذن الداخلية. ولكل جزء أمراض ومشكلات صحية مختلفة.

تبدأ عملية السمع عندما تدخل الموجات الصوتية عبر الأذن الخارجية إلى قناة الأذن، ثم تصل إلى طبلة الأذن فتجعلها تهتز. تنتقل الاهتزازات بعد ذلك إلى عظيمات الأذن الوسطى، ومنها إلى القوقعة في الأذن الداخلية، حيث تتحول إلى إشارات عصبية تنتقل عبر العصب السمعي إلى الدماغ ليتم تفسيرها كأصوات.

ولهذا السبب، فإن السؤال عن ما هي الأمراض التي تصيب الأذن لا يقتصر على الالتهابات فقط، بل يشمل مجموعة واسعة من الاضطرابات التي قد تؤثر في السمع أو التوازن أو كليهما.

ما هي الأمراض التي تصيب الأذن الأكثر شيوعًا؟

ما هي الأمراض التي تصيب الأذن؟

إليك قائمة تفصيلية بأبرز أمراض الأذن التي قد تصيب الأطفال والبالغين، مع اختلاف أسبابها وأعراضها وطرق علاجها:

  1. التهاب الأذن الخارجية.
  2. التهاب الأذن الوسطى.
  3. انسداد قناة الأذن بالشمع.
  4. تمزق أو ثقب طبلة الأذن.
  5. الرضح الضغطي للأذن.
  6. طنين الأذن.
  7. ضعف أو فقدان السمع.
  8. مرض منيير.
  9. تصلب الأذن.
  10. التهاب الأذن الداخلية أو التهاب التيه.
  11. الكوليستياتوما، أو الورم الكوليسترولي بالأذن.
  12. بعض اضطرابات العصب السمعي والتوازن.

وتختلف العلامات بحسب موقع المرض؛ فقد يظهر الألم والإفرازات بصورة أوضح في بعض أمراض الأذن الخارجية والوسطى، بينما قد يكون ضعف السمع والطنين والدوار أكثر ارتباطًا باضطرابات الأذن الداخلية أو المسار السمعي.

1. التهاب الأذن الخارجية

يصيب التهاب الأذن الخارجية قناة الأذن التي تصل فتحتها الخارجية إلى طبلة الأذن. وقد يحدث نتيجة عدوى أو تهيج أو تعرض القناة للرطوبة وعوامل أخرى.

من أعراضه المحتملة:

  • ألم في الأذن.
  • حكة.
  • حساسية أو ألم عند لمس الأذن.
  • إفرازات.
  • شعور بانسداد القناة.
  • ضعف في السمع إذا حدث تورم أو تراكم للإفرازات.

ويحتاج العلاج إلى تحديد سبب الالتهاب أولًا، فقد تكون هناك حاجة إلى تنظيف طبي للقناة أو علاج موضعي يحدده الطبيب.

وهناك صورة شديدة ونادرة من التهاب الأذن الخارجية تُسمى التهاب الأذن الخارجية الخبيث أو الناخر، وتظهر بصورة أكبر لدى بعض الأشخاص المصابين بالسكري أو ضعف المناعة، ولذلك لا ينبغي تجاهل ألم الأذن المستمر أو الإفرازات غير المعتادة.

2. التهاب الأذن الوسطى

يحدث التهاب الأذن الوسطى في المنطقة الواقعة خلف طبلة الأذن، وقد يرتبط بعدوى أو خلل في وظيفة قناة استاكيوس. ويمكن أن يسبب الألم والشعور بالضغط وضعف السمع، وقد تتجمع السوائل خلف الطبلة.

يبدأ التشخيص عادة بفحص الأذن، وقد يحتاج الطبيب إلى اختبارات للسمع أو فحوص أخرى بحسب الحالة. ولا يعني وجود ألم الأذن تلقائيًا أن المضاد الحيوي هو العلاج المناسب؛ فالقرار يعتمد على السبب وشدة الحالة.

وفي الحالات المزمنة، قد يستمر خروج الإفرازات مع وجود ثقب في طبلة الأذن، وقد يترافق ذلك مع ضعف سمع توصيلي.

3. شمع الأذن المتراكم

شمع الأذن مادة طبيعية تساعد على حماية قناة الأذن، لكن تراكمه قد يؤدي إلى الشعور بانسداد الأذن أو ضعف السمع أو الحكة.

وقد يلتبس ضعف السمع الناتج عن الشمع مع أمراض أخرى، لذلك يُفضّل التأكد من السبب بدل إدخال أدوات داخل قناة الأذن أو محاولة إزالة الشمع بطرق قد تسبب إصابة.

أعراض أمراض الأذن التي تستدعي الانتباه

تختلف اعراضها من شخص إلى آخر، لكن هناك مجموعة من العلامات التي تتكرر في أمراض الأذن، منها:

  • الألم.
  • فقدان السمع أو ضعفه.
  • الطنين أو سماع صوت مستمر داخل الأذن.
  • الشعور بانسداد أو ضغط.
  • الإفرازات.
  • الحكة.
  • الدوخة أو الإحساس بالدوران.
  • عدم الاتزان.
  • الشعور بأن الأصوات مكتومة أو مشوشة.

ولا يمكن الاعتماد على العرض وحده لمعرفة المرض؛ فمثلًا قد يحدث ضعف السمع بسبب الشمع أو التهاب الأذن أو ثقب طبلة الأذن أو التعرض للضوضاء أو اضطرابات الأذن الداخلية.

ومن المهم بصورة خاصة الانتباه إلى فقدان السمع المفاجئ؛ إذ يحتاج إلى تقييم طبي سريع، خصوصًا عندما يحدث في أذن واحدة أو يصاحبه طنين أو دوار.

أسباب أمراض الأذن وعوامل خطر الإصابة بها

لا يوجد سبب واحد لجميع أمراض الأذن؛ فالعوامل تختلف حسب الجزء المصاب.

ومن الأسباب والعوامل المحتملة:

  • العدوى البكتيرية أو الفيروسية.
  • تراكم الشمع.
  • التعرض للأصوات المرتفعة لفترات طويلة.
  • إصابات الأذن.
  • تغير الضغط أثناء السفر بالطائرة أو الغوص.
  • الحساسية واحتقان الأنف وتأثيرهما في قناة استاكيوس.
  • التقدم في العمر.
  • بعض الأدوية التي قد تؤثر في السمع.
  • بعض العوامل الوراثية.
  • اضطرابات الأذن الداخلية.

وتُعد الضوضاء من الأسباب المهمة لضعف السمع؛ فالتعرض للأصوات المرتفعة لفترة طويلة يمكن أن يؤدي إلى تلف دائم في الخلايا الحسية داخل الأذن الداخلية.

أما الرضح الضغطيّ فيحدث عند تغير الضغط المحيط بالأذن بسرعة، مثل أثناء صعود الطائرة أو هبوطها أو الغوص، خصوصًا عندما لا تستطيع قناة استاكيوس معادلة الضغط بصورة كافية.

كيف يتم تشخيص أمراض الأذن؟

يعتمد التشخيص على الأعراض والفحص السريري، ولا توجد طريقة واحدة تصلح لجميع الحالات.

قد يبدأ الطبيب بفحص قناة الأذن وطبلة الأذن باستخدام منظار الأذن، ثم يطلب اختبارات سمع عند الحاجة. وقد تشمل الفحوص قياس السمع أو قياس ضغط الأذن الوسطى، بينما تحتاج بعض الحالات إلى فحوص تصويرية أو تقييم متخصص للأذن الداخلية والتوازن.

وتكمن أهمية التشخيص في أن أعراضًا متشابهة قد تنتج عن أسباب مختلفة. فعلى سبيل المثال، ضعف السمع قد ينتج عن الشمع، أو التهاب، أو ثقب في الطبلة، أو تلف في الأذن الداخلية. لذلك لا يُنصح باستخدام دواء أو قطرة أذن لمجرد تشابه الأعراض.

طرق علاج أمراض الأذن والأدوية والجراحة

تختلف طرق العلاج حسب المرض ومكانه وشدته. وقد يكتفي الطبيب بالمراقبة في بعض الحالات، بينما تحتاج حالات أخرى إلى أدوية أو تدخلات إجرائية أو جراحة.

العلاج الدوائي

قد تُستخدم أدوية لعلاج العدوى أو تخفيف الألم أو السيطرة على بعض أعراض الدوار والغثيان، لكن نوع الدواء ومدته يعتمدان على التشخيص.

العلاج الجراحي

قد تكون الجراحة ضرورية في بعض الحالات، مثل بعض حالات الكوليستياتوما، أو بعض اضطرابات عظيمات الأذن، أو ثقب طبلة الأذن المستمر، أو الحالات التي لا تستجيب للعلاج المحافظ. والكوليستياتوما، مثلًا، قد تسبب فقدان السمع وإفرازات ودوخة، ويكون علاجها عادة بإزالة النسيج غير الطبيعي جراحيًا.

وفي حالة تصلب الأذن، قد تساعد المعينات السمعية في بعض الحالات، بينما قد تُستخدم جراحة استئصال عظمة الركاب في حالات مختارة لاستعادة انتقال الصوت إلى الأذن الداخلية.

طنين الأذن ومرض منيير واضطرابات الأذن الداخلية

تختلف أمراض الأذن الداخلية عن كثير من مشكلات الأذن الخارجية والوسطى؛ لأنها قد تؤثر في السمع والتوازن معًا.

طنين الأذن

الطنين هو سماع صوت مثل الرنين أو الأزيز دون وجود مصدر صوت خارجي له. وقد يرتبط بفقدان السمع أو التعرض للضوضاء أو أسباب أخرى متعددة.

وعندما يصاحب الطنين ضعف في السمع، قد تكون المعينات السمعية من الخيارات التي تساعد بعض المرضى؛ لأنها تزيد وضوح الأصوات الخارجية وتجعل الطنين أقل ملاحظة لدى بعض الأشخاص.

مرض منيير

داء منيير اضطراب في الأذن الداخلية يمكن أن يؤثر في السمع والتوازن. ومن أعراضه نوبات الدوار، وطنين الأذن، وضعف السمع والشعور بالضغط داخل الأذن. وقد تأتي الأعراض على شكل نوبات متكررة.

لا يوجد علاج يقضي على المرض نهائيًا في جميع الحالات، لكن يمكن السيطرة على الأعراض باستخدام خيارات مختلفة، منها الأدوية، وإعادة تأهيل التوازن، ومعالجة ضعف السمع عند الحاجة.

ضعف السمع ودور المعينات السمعية والقوقعة الإلكترونية

ضعف السمع من أكثر المشكلات التي قد تنتج عن أمراض الأذن أو التقدم في العمر أو التعرض المستمر للضوضاء.

وقد يكون ضعف السمع توصيليًا بسبب مشكلات في الأذن الخارجية أو الوسطى، أو عصبيًا حسيًا بسبب الأذن الداخلية أو المسار السمعي، أو مختلطًا.

عندما لا يمكن استعادة السمع بصورة كافية بعلاج السبب، يمكن أن تساعد المعينات السمعية بعض الأشخاص على سماع الأصوات وفهم الكلام بصورة أفضل. وهي أجهزة إلكترونية صغيرة تُلبس داخل الأذن أو خلفها وتعمل على تضخيم الأصوات.

وتختلف أنواع المعينات السمعية من حيث التصميم وطريقة وضعها ومستوى البرمجة والخصائص التي توفرها. لذلك لا يكفي اختيار معينة سمعية اعتمادًا على شكلها فقط؛ بل ينبغي تحديد درجة ونوع ضعف السمع أولًا، ثم برمجة الجهاز بما يتناسب مع احتياجات الشخص.

أما في حالات فقدان السمع الشديد أو العميق التي لا تحقق فيها المعينات السمعية فائدة كافية، فقد تكون زراعة القوقعة الإلكترونية خيارًا لبعض المرضى بعد التقييم المتخصص. وتختلف القوقعة الإلكترونية عن المعينة السمعية؛ فهي تتجاوز الأجزاء المتضررة من الأذن الداخلية وتحفز العصب السمعي مباشرة.

وهنا تأتي أهمية الفحوص السمعية قبل اختيار أي وسيلة مساعدة؛ فالمعينات السمعية المتوفرة ليست متساوية في الوظائف أو الملاءمة، واختيارها يجب أن يرتبط بنتيجة اختبار السمع واحتياجات الشخص اليومية.

كيف تحمي الأذن وتحافظ على الصحة السمعية؟

الوقاية لا تمنع جميع أمراض الأذن، لكنها تقلل بعض عوامل الخطر، خصوصًا تلك المرتبطة بالضوضاء والإصابات.

من أهم الخطوات:

  • تجنب التعرض الطويل للأصوات المرتفعة.
  • استخدام وسائل حماية السمع في البيئات شديدة الضوضاء.
  • عدم إدخال أجسام أو أدوات داخل قناة الأذن.
  • مراجعة الطبيب عند وجود إفرازات أو ألم مستمر.
  • إجراء اختبار للسمع عند ملاحظة تغير واضح في القدرة على سماع الكلام.
  • عدم تجاهل الطنين أو الدوخة المتكررة.
  • الاهتمام بفحص السمع عند الأطفال والبالغين الذين لديهم عوامل خطر.

وتوضح الجهات الطبية أن الضرر الناتج عن الضوضاء قد يتراكم تدريجيًا، وقد لا يلاحظ الشخص التغير في سمعه إلا بعد أن يصبح أكثر وضوحًا.

كما أن استخدام أجهزة صغيرة لسماع الأصوات لفترات طويلة وبمستويات مرتفعة قد يزيد التعرض للضوضاء؛ لذلك تبقى حماية السمع أهم من محاولة علاج المشكلة بعد حدوث الضرر.

متى تحتاج أمراض الأذن إلى مراجعة طبيب متخصص؟

يُفضّل الحصول على تقييم طبي عند وجود ألم مستمر، إفرازات، ضعف سمع متكرر أو طنين مستمر. وتصبح سرعة التقييم أكثر أهمية عند حدوث فقدان سمع مفاجئ، أو دوار شديد مصحوب بتغير في السمع، أو ضعف في عضلات الوجه.

كما أن استمرار الإفرازات من أذن واحدة أو تكرار التهابات الأذن قد يحتاج إلى فحص دقيق لاستبعاد مشكلات مثل الكوليستياتوما.

لذلك فإن معرفة ما هي الأمراض التي تصيب الأذن خطوة مهمة، لكنها لا تغني عن التشخيص؛ لأن العلاج الفعالة يبدأ من معرفة السبب ومكان المشكلة.

خدمات د. هشام طه في تشخيص وعلاج مشكلات السمع والاتزان

يقدم د. هشام طه، أستاذ طب السمع والاتزان بقسم الأذن والأنف والحنجرة بكلية الطب – جامعة عين شمس، خدمات متخصصة تشمل:

  1. المسح السمعي لحديثي الولادة.
  2. اختبار السمع للأطفال أقل من 3 سنوات.
  3. اختبار السمع للأطفال من عمر 3 سنوات فأكثر.
  4. اختبار السمع للبالغين.
  5. تحديد وتركيب وبرمجة معينات السمع.
  6. الفحوصات التشخيصية قبل زراعة القوقعة.
  7. برمجة وتركيب أجهزة القوقعة الإلكترونية.

وتساعد هذه الفحوصات في الانتقال من مجرد ملاحظة الأعراض إلى تحديد نوع المشكلة السمعية ودرجتها، ثم اختيار الوسيلة المناسبة للمساعدة في سماع الكلام والتواصل.

📍 العيادة الخاصة: 27 شارع الخليفة المأمون – روكسي – مصر الجديدة
📞 01227431717

أسئلة شائعة عن أمراض الأذن

ما هي الأمراض التي تصيب الأذن؟

1. ما أشهر أمراض الأذن؟

من أشهر المشكلات التهاب الأذن الخارجية والوسطى، تراكم شمع الأذن، ثقب طبلة الأذن، الطنين، ضعف السمع، مرض منيير، تصلب الأذن، الرضح الضغطي وبعض اضطرابات الأذن الداخلية.

2. هل ألم الأذن يعني وجود التهاب؟

ليس بالضرورة. يمكن أن ينتج ألم الأذن عن التهاب الأذن الخارجية أو الوسطى، أو تغير الضغط، أو مشكلات أخرى قريبة من الأذن. لذلك يعتمد التشخيص على الفحص وليس الألم وحده.

3. هل الطنين يعني ضعف السمع؟

قد يرتبط الطنين بضعف السمع، لكنه لا يعني دائمًا وجود فقدان سمع. وقد تكون له أسباب متعددة، لذلك يحتاج الطنين المستمر أو المصحوب بأعراض أخرى إلى تقييم مناسب.

4. متى يحتاج ضعف السمع إلى معينة سمعية؟

يعتمد ذلك على نوع ودرجة ضعف السمع، ومدى تأثيره في فهم الكلام والتواصل. قد تساعد المعينات السمعية في حالات معينة، بينما قد تحتاج الحالات الأشد إلى خيارات أخرى مثل زراعة القوقعة بعد التقييم المتخصص.

5. هل الدوخة مرتبطة دائمًا بالأذن؟

لا. لكن بعض اضطرابات الأذن الداخلية يمكن أن تسبب الدوار وعدم الاتزان، ومنها مرض منيير والتهاب التيه. وإذا كان الدوار مصحوبًا بفقدان سمع مفاجئ أو طنين، فيجب تقييم الحالة طبيًا.

6. هل يمكن علاج جميع أمراض الأذن؟

لا يوجد علاج واحد لجميع أمراض الأذن. بعض الحالات تتحسن بالعلاج الدوائي أو المتابعة، وبعضها يحتاج إلى إجراءات أو جراحة، بينما يمكن في حالات ضعف السمع استخدام المعينات السمعية أو القوقعة الإلكترونية وفق الحالة.

السؤال ما هي الأمراض التي تصيب الأذن؟ يشمل أمراضًا كثيرة تبدأ من مشكلات بسيطة مثل تراكم الشمع، وتمتد إلى التهابات الأذن وثقب الطبلة واضطرابات السمع والتوازن. ويختلف العلاج باختلاف السبب ومكان الإصابة.

الأهم هو عدم التعامل مع ألم الأذن أو الطنين أو ضعف السمع باعتبارها أعراضًا متشابهة تحتاج إلى العلاج نفسه. الفحص السمعي وفحص الأذن يساعدان في تحديد المشكلة واختيار العلاج المناسب، سواء كان دوائيًا أو جراحيًا أو باستخدام معينات سمعية أو أجهزة القوقعة الإلكترونية عند الحاجة. 🔎

المراجع الطبية

  • National Institute on Deafness and Other Communication Disorders (NIDCD), How Do We Hear?
  • NIDCD, Noise-Induced Hearing Loss.
  • NIDCD, Hearing Aids — Styles/Types & How They Work.
  • NIDCD, What Are Cochlear Implants for Hearing?
  • NHS, Ménière’s disease.
  • NHS, Hearing loss.
  • NHS, Perforated eardrum.
  • MSD Manual, Overview of the Middle Ear.

شارك هذا المنشور: