تخيل أنك تسير فجأة وتشعر بأن الأرض تدور بك أو أن رأسك يسبح في دوامة! 🤯 نوبات الدوار ليست مجرد دوخة عابرة، بل علامة على مشكلة صحية قد تكون بسيطة أو أحيانًا خطيرة. تعرّف في هذا المقال على أسباب نوبات الدوار، أنواعها، وكيف تتعامل معها بثقة وأمان مع أفضل الأطباء المختصين.

ما هي نوبات الدوار ولماذا تحدث؟
نوبات الدوار (Vertigo attacks) هي شعور مفاجئ بأن كل شيء حولك يتحرك أو يدور، أو أنك أنت نفسك تدور. قد تكون هذه النوبات قصيرة وتختفي خلال دقائق، أو تستمر لفترة أطول وتؤثر على توازنك اليومي. يعتبر الدوار واحدًا من أكثر الشكاوى شيوعًا في العيادات، وغالبًا ما يكون مرتبطًا بمشاكل الأذن الداخلية أو الجهاز الدهليزي.
في أحيان أخرى، قد يكون الدوار علامة على وجود اضطرابات أخرى أكثر خطورة مثل السكتة الدماغية أو اضطرابات القلب.
أنواع نوبات الدوار: كيف تفرق بينها؟
هناك عدة أنواع للدوار، وكل نوع له أسباب وأعراض مميزة:
1. دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV)
يحدث بسبب حركة بلورات الكالسيوم الصغيرة داخل الأذن الداخلية، ما يؤدي إلى تحفيز قنوات التوازن عند تغيير وضعية الرأس. يُعد هذا النوع أحد أسباب الدوخة الشائعة خاصة عند كبار السن. يظهر غالبًا في شكل نوبات قصيرة من الدوار تحدث مع تحريك الرأس فجأة.
2. داء منيير (Meniere’s Disease)
حالة مزمنة تؤثر على الأذن الداخلية وتسبب نوبات دوار متكررة، طنين في الأذن، فقدان السمع، وشعور بالضغط أو الامتلاء في الأذن. غالبًا ما تكون النوبات حادة وتستمر من 20 دقيقة حتى عدة ساعات، وتصحبها أحيانًا أعراض مثل الغثيان والقيء.
3. التهاب العصب الدهليزي
ينتج عن عدوى فيروسية أو بكتيرية تصيب العصب المسؤول عن نقل إشارات التوازن من الأذن إلى الدماغ. تتسبب في دوار مفاجئ شديد قد يستمر لأيام، مع صعوبة في المشي وفقدان الاتزان.
4. دوار ناتج عن أمراض أخرى
- القلق أو نوبات الهلع
- انخفاض ضغط الدم المفاجئ
- اضطرابات القلب أو النوبات القلبية
- أمراض الجهاز العصبي (السكتة الدماغية، الشقيقة/الصداع النصفي الدهليزي)
الأسباب الشائعة لنوبات الدوار

تتعدد أسباب نوبات الدوار وتتنوع من حالات بسيطة يمكن علاجها بسهولة إلى أمراض خطيرة تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا. فيما يلي بعض الأسباب الرئيسية:
- الإصابة بضربة في الرأس
- انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم
- اضطرابات القلق ونوبات الهلع
- نقص السكر أو الأملاح في الدم
- التهابات الأذن الوسطى أو الداخلية
- مشاكل في الدورة الدموية أو القلب
- الجفاف أو نقص السوائل في الجسم
- الأدوية التي تؤثر على الجهاز العصبي أو التوازن
- اضطرابات الأذن الداخلية: مثل دوار الوضعة الانتيابي الحميد وداء منيير.
🔍 ملحوظة: في بعض الحالات لا يتم العثور على سبب واضح لنوبات الدوار، ويُسمى ذلك بـ”الدوار مجهول السبب”.
أعراض نوبات الدوار: متى يجب القلق؟
ليس كل دوار يتطلب زيارة الطبيب، لكن هناك أعراض إذا ظهرت مع الدوار تدل على خطورة الحالة، مثل:
- دوار حاد مفاجئ لا يتحسن
- تغير في الوعي أو فقدان الإدراك
- اضطرابات في الرؤية أو صعوبة في الكلام
- ألم الصدر أو صعوبة في التنفس (قد يشير لنوبة قلبية)
- تنميل أو ضعف في الوجه أو أحد الأطراف (قد يدل على سكتة دماغية)
- تكرار نوبات الدوار بشكل مزعج أو يصاحبها فقدان توازن يؤدي إلى السقوط
في هذه الحالات، يجب استشارة الطبيب فورًا أو التوجه لأقرب مركز طبي للطوارئ.
كيف يتم تشخيص الدوار؟
يبدأ التشخيص دائمًا بالتاريخ الطبي المفصل والفحص الإكلينيكي الدقيق. يسأل الطبيب عن توقيت النوبة، مدتها، الأعراض المصاحبة، وتكرارها. بعد ذلك قد يطلب بعض الفحوصات مثل:
- اختبار حركة العينين (nystagmus)
- اختبار ضغط الأذن (Tympanometry)
- اختبارات السمع والاتزان (Audiometry & Vestibular tests)
- التصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية للدماغ إذا اشتبه في وجود مشكلة دماغية أو عصبية.
🦻 في عيادة د. هشام طه، ستجد جميع الفحوصات الدقيقة التي تساعد على تحديد السبب بدقة وتوفير العلاج الأمثل لكل حالة.
أسباب دوار الرأس المفاجئ
- ضربة أو إصابة في الرأس: حتى لو كانت بسيطة.
- تناول بعض الأدوية: خاصة أدوية الضغط أو المهدئات.
- عدوى أو التهاب الأذن الداخلية: تؤثر مباشرة على التوازن.
- هبوط سكر الدم أو الجفاف: بسبب الصيام أو قلة شرب الماء.
- انخفاض ضغط الدم بشكل مفاجئ: خاصة عند الوقوف بسرعة.
- القلق أو نوبة الهلع: يسبب أحيانًا دوارًا مفاجئًا مع خفقان أو ضيق تنفس.
- مشاكل القلب أو اضطرابات ضربات القلب: تؤثر على وصول الدم للدماغ.
- تحرك سريع للرأس (مثل دوار الوضعة الانتيابي): غالبًا عند تغيير وضعية الجسم فجأة.
أسباب الدوخة المستمرة وثقل الرأس
- اضطرابات نفسية مزمنة: مثل القلق والتوتر المستمر.
- تأثيرات جانبية للأدوية: خاصة مع الاستخدام لفترات طويلة.
- اضطراب دائم في الأذن الداخلية: مثل داء منيير أو التهاب مزمن.
- مشاكل الرؤية أو النظر غير المصحح: قد تسبب شعور بعدم الاتزان.
- نقص فيتامينات أو معادن أساسية: مثل نقص فيتامين B12 أو الحديد.
- نقص مزمن في تروية الدماغ: بسبب أمراض القلب أو الأوعية الدموية أو فقر الدم.
- مشاكل في الفقرات العنقية: قد تضغط على الأعصاب أو الشرايين المغذية للدماغ.
علاج الدوار: طرق متنوعة حسب السبب

يعتمد علاج الدوار على تشخيص السبب الرئيسي للحالة. هناك عدة طرق ووسائل علاجية فعّالة، منها:
1. العلاج الدوائي
يصف الطبيب أدوية للتحكم في الأعراض مثل الغثيان أو القيء، أو أدوية لتحسين الدورة الدموية أو علاج الالتهاب في العصب الدهليزي.
2. العلاج التأهيلي للدوار (Vestibular rehabilitation)
جلسات تأهيل الدوار تساعد على تدريب الجسم والدماغ على التكيف مع التغيرات الحسية وتحسين التوازن، خاصة في حالات الدوار المتكرر أو المزمن.
3. مناورات العلاج اليدوي
مثل مناورة “إيبلي” المستخدمة لعلاج دوار الوضعة الانتيابي الحميد. تعتمد على تحريك الرأس والجسم بطرق معينة لإعادة بلورات الكالسيوم لمكانها الصحيح داخل الأذن.
4. علاج السبب الرئيسي
- علاج التهابات الأذن
- التحكم في ضغط الدم أو السكر
- علاج القلق أو نوبات الهلع
5. نصائح للتعامل مع نوبات الدوار
- الجلوس فورًا عند الشعور بالدوار لتجنب السقوط
- شرب كميات كافية من الماء والسوائل
- تجنب الحركة السريعة أو المفاجئة للرأس
- تقليل تناول الكافيين والملح خاصة في مرض منيير
- الالتزام بالأدوية والنصائح الطبية
متى يجب زيارة الطبيب المختص؟
ينصح بزيارة الطبيب إذا كنت تعاني من:
- نوبات دوار متكررة أو شديدة تعيق حياتك اليومية
- لم تجد تحسنًا مع العلاجات المنزلية أو الأدوية البسيطة
- دوار يصاحبه أعراض غير معتادة مثل فقدان السمع أو طنين الأذن أو فقدان الوعي
- ظهرت عليك أعراض طبية خطيرة مثل ألم الصدر، ضعف الأطراف، أو اضطراب الرؤية
نصائح للوقاية وتقليل تكرار نوبات الدوار
- تجنب الوقوف المفاجئ أو الحركة السريعة للرأس
- التعامل مع القلق والضغوط النفسية بطرق صحية
- الحرص على انتظام ضغط الدم ومستوى السكر في الجسم
- المتابعة الدورية مع الطبيب المختص في حال تكرار النوبات
- ممارسة رياضة المشي البسيطة لتحسين الدورة الدموية والتوازن
لماذا يثق المرضى في دكتور هشام طه؟
د. هشام طه – أستاذ طب السمع والاتزان بجامعة عين شمس – يمتلك خبرة واسعة في تشخيص وعلاج جميع أنواع الدوار واضطرابات الاتزان.
في عيادته ستجد:
✔️ أحدث أجهزة الفحص والتشخيص
✔️ بروتوكولات علاجية متكاملة (دوائية وتأهيلية)
✔️ رعاية إنسانية وفهم دقيق لاحتياجات كل مريض
✔️ دعم ومتابعة مستمرة لحين الشفاء الكامل
الخدمات الطبية المتاحة في العيادة
- اختبار الاتزان
- اختبار السمع للبالغين
- جلسات تأهيل الدوار 🎧
- المسح السمعي لحديثي الولادة
- اختبار السمع للأطفال أقل من 3 سنوات
- اختبار ضغط الأذن (Tympanometry)
- تحديد، تركيب، وبرمجة معينات السمع
- الفحوصات التشخيصية قبل زراعة القوقعة
- برمجة وتركيب أجهزة القوقعة الإلكترونية
أسئلة شائعة عن نوبات الدوار
ما هي اسباب نوبات الدوار الأكثر شيوعًا؟
تتنوع الأسباب بين اضطرابات الأذن الداخلية، انخفاض ضغط الدم، أمراض القلب، القلق، ونقص السوائل.
هل دوار الوضعة الانتيابي خطير؟
عادةً لا يكون خطيرًا، لكنه قد يسبب إزعاجًا متكررًا للمصاب، ويمكن علاجه بسهولة من خلال مناورات بسيطة وجلسات التأهيل.
متى تعتبر نوبة الدوار علامة خطر؟
إذا صاحب الدوار ألم صدر، فقدان وعي، ضعف أو تنميل في أحد الأطراف أو الوجه، يجب استشارة الطبيب فورًا.
كم تستمر نوبة الدوار؟
مدة نوبة الدوار تختلف حسب السبب؛ قد تستمر من ثوانٍ أو دقائق (مثل دوار الوضعة الانتيابي الحميد)، أو ساعات (في داء منيير)، ونادرًا ما تدوم أيام في حالات الالتهاب الشديد للعصب الدهليزي.
كيف أعرف أن الدوار نفسي؟
غالبًا يكون الدوار النفسي مصحوبًا بالقلق، التوتر، ضيق التنفس، أو خفقان القلب. يظهر عادة أثناء الضغوط أو بعد نوبات الهلع، ولا يرتبط بحركات الرأس أو تغيير الوضعية، وغالبًا لا تظهر له أسباب عضوية بالفحوصات الطبية.
ما سبب الدوخة المفاجئة لثواني؟
أشهر الأسباب: الوقوف بسرعة (هبوط ضغط دم)، حركة مفاجئة للرأس (دوار الوضعة الانتيابي)، انخفاض سكر الدم، أو قلة النوم والجفاف. إذا تكررت أو صاحبها أعراض أخرى، استشر الطبيب.
وأخيرا، نوبات الدوار تجربة مزعجة لكنها في معظم الحالات ليست خطيرة إذا تم تشخيص السبب وعلاجه بالشكل المناسب. المتابعة مع طبيب مختص مثل دكتور هشام طه تضمن لك راحة البال والعلاج المناسب لحالتك. 🌟
📍 العيادة الخاصة: 27 شارع الخليفة المأمون – روكسي – مصر الجديدة
📞 رقم التليفون: 01227431717