هل لاحظت أن طفلك يعاني من الشخير أو صعوبة التنفس أثناء النوم؟ 🤧 قد تكون لحمية الأنف هي السبب الخفي وراء هذه الأعراض المزعجة. في هذا المقال، نوضح لك أعراض لحمية الأنف عند الأطفال بالتفصيل وكيف تؤثر على التنفس والنوم والصحة العامة لطفلك.

ما هي لحمية الأنف؟ ولماذا تظهر عند الأطفال؟
لحمية الأنف (Adenoids) هي عبارة عن نسيج لمفاوي يقع في مؤخرة الأنف، خلف الحلق، وهي تلعب دورًا في حماية الجسم من العدوى. لكن عند الأطفال، قد تتضخم اللحمية وتؤدي إلى انسداد الأنف وصعوبات متعددة في التنفس والنوم.
عادة ما تبدأ بالتضخم في السنوات الأولى من عمر الطفل وتظهر أعراضها بشكل تدريجي.
أبرز أعراض لحمية الأنف عند الأطفال
تتنوع أعراض لحمية الأنف، وقد تختلف حدّتها من طفل لآخر. من أهم العلامات التي قد تلاحظها:
1. صعوبة التنفس من الأنف
- يتنفس الطفل من الفم بشكل مستمر.
- احتقان دائم في الأنف وسيلان مستمر.
2. الشخير أثناء النوم 😴
- الشخير بصوت مرتفع من أبرز العلامات.
- قد يترافق مع توقف التنفس أثناء النوم أو الشعور بالاختناق.
3. التهابات الأذن المتكررة
- نظرًا لقرب اللحمية من قناة استاكيوس، يؤدي تضخمها إلى التهاب الأذن الوسطى المتكرر، مما يؤثر على السمع.
4. تغيرات في الصوت
- يصبح صوت الطفل أنفيًّا (nasal tone).
- نبرة الصوت قد تختلف وتصبح مكتومة أو منخفضة.
5. مشاكل في التغذية والبلع
- تضخم اللحمية يسبب صعوبة في البلع وأحيانًا القيء أو الغثيان.
6. مشاكل في النوم
- نوم غير مريح، مع الاستيقاظ المتكرر.
- علامات الإرهاق والنعاس أثناء النهار بسبب عدم الراحة ليلًا.
حل انسداد الأنف: طرق فعالة لاستعادة تنفسك بسهولة
لماذا تسبب اللحمية كل هذه الأعراض؟
اللحمية حين تتضخم، تغلق مجرى التنفس الخلفي جزئيًا أو كليًا، مما يؤثر على طريقة التنفس والنوم والتواصل. كما أنها تخلق بيئة خصبة للعدوى والالتهابات، وخاصة في الأنف والأذن والحلق.
متى تكون الأعراض مقلقة وتستدعي زيارة الطبيب؟
إذا لاحظت على طفلك ما يلي، يجب استشارة الطبيب فورًا:
- شخير مزمن أو صعوبة في التنفس.
- صعوبة في السمع أو التهاب الأذن المتكرر.
- صعوبة في النوم أو نوم متقطع.
- ظهور رائحة فم كريهة أو تغيّر في الصوت.
- ملاحظة مشاكل في البلع أو الكلام.
كل هذه الأعراض قد تشير إلى وجود تضخم في لحمية الأنف يحتاج إلى تقييم دقيق.
هل من الضروري استئصال لحمية الأنف؟
ليس دائمًا، فبعض الحالات تستجيب للعلاج الدوائي مثل:
- بخاخات الأنف الستيرويدية.
- مضادات الهيستامين (لتقليل الحساسية).
- مضادات الالتهاب حسب توجيه الطبيب.
لكن في حالات تضخم اللحمية الشديد أو تكرار العدوى المزمنة، قد يوصي الطبيب بـ استئصال لحمية الأنف عبر عملية بسيطة وفعّالة.
تجارب بعض الأهالي مع أطفالهم
🔹 “كنت أظن أن الشخير عند طفلي طبيعي، لكن تبين أنه ناتج عن تضخم لحمية الأنف.”
🔹 “بعد استئصال اللحمية، لاحظت فرقًا كبيرًا في نوم ابني وصوته وسلوكه.”
نصيحة د. هشام طه:
“الانتباه المبكر لأي تغير في تنفّس الطفل أو صوته أو نومه، يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حالته الصحية. لحمية الأنف قد تبدو بسيطة، لكنها تؤثر على حياة الطفل اليومية بشكل مباشر. التشخيص المبكر هو الحل.”
الأسئلة الشائعة
كيف أعرف أن طفلي لديه لحمية في الأنف أو يعاني من الزوائد الأنفية؟
يمكنك ملاحظة ذلك من خلال ظهور بعض الأعراض المتكررة مثل:
- مشاكل في البلع أو القيء أحيانًا.
- نبرة صوت مختلفة أو مائلة للأنف.
- رائحة كريهة في الفم رغم تنظيفه.
- الشخير أثناء النوم أو توقف التنفس لثوانٍ.
- صعوبة في التنفس من الأنف وفتح الفم باستمرار.
- سيلان أنفي مزمن أو التهابات متكررة في الأنف والأذن.
- النعاس الدائم أو الحركة الزائدة بسبب قلة الراحة ليلًا.
- ملاحظة جفاف الفم أو تشققات في الشفاه عند الاستيقاظ.
إذا ظهرت هذه الأعراض بشكل متكرر أو ملحوظ، يُنصح بمراجعة الطبيب لإجراء فحص دقيق.
ما هو السن المناسب لعملية اللحمية للأطفال؟
عادة ما يتم استئصال اللحمية للأطفال بين 3 و7 سنوات، إذا ظهرت لديهم أعراض شديدة ومتكررة ولم تتحسن مع العلاج.
في بعض الحالات الخاصة يمكن إجراؤها قبل هذا السن أو بعده، حسب تقدير الطبيب وحالة الطفل.
متى تصبح عملية لحمية الأنف ضرورية؟
تُصبح العملية ضرورية إذا:
- كانت هناك التهابات متكررة بالأذن الوسطى أو سيلان مزمن.
- ظهر توقف تنفس أثناء النوم أو علامات اختناق.
- ضعف السمع بسبب الانصباب خلف طبلة الأذن.
- عدم الاستجابة للأدوية والعلاجات المنزلية.
- أثرت اللحمية على راحة الطفل وجودة نومه أو تطور النطق لديه.
📌 في هذه الحالة، تكون العملية هي الحل الأمثل لتخفيف الأعراض وتحسين جودة حياة الطفل.
📍 معلومات التواصل مع العيادة:
د. هشام طه
أستاذ طب السمع والاتزان – كلية الطب – جامعة عين شمس
📍 العيادة الخاصة: 27 شارع الخليفة المأمون – روكسي – مصر الجديدة
📞 للحجز والاستفسار: 01227431717
وأخيرا، أعراض لحمية الأنف عند الأطفال لا يجب تجاهلها، خصوصًا إذا تكررت أو أثرت على نمو الطفل أو راحته اليومية. استشارة الطبيب المختص هي أول خطوة نحو راحة طفلك ونوم هادئ بلا انقطاع. 🧸💤