هل سمعت يومًا وش أو طنين مفاجئ داخل أذنك، خاصة أثناء الليل أو عند الجلوس في هدوء؟ 🤔 هذا الإحساس يربك الكثيرين، وأسبابه متعددة، بعضها بسيط وبعضها يحتاج تدخل طبي سريع. تعرف على أسباب الوش فى الأذن وطرق التعامل معها في هذا المقال.

ما هي أسباب الوش فى الأذن؟
طنين الأذن (الوش) هو إحساس يسمعه الشخص في أذن واحدة أو كلتا الأذنين، ويشبه الرنين أو الصفير أو حتى أحيانًا أصوات نبض أو خرير ماء.
تتنوع أسباب الوش في الأذن وتختلف حسب الحالة الصحية لكل شخص. أكثر الأسباب شيوعًا:
- انسداد الأذن الخارجية أو الوسطى بسبب التهابات أو تجمع السوائل.
- أورام على العصب السمعي: حالات نادرة لكنها مهمة ولا بد من فحصها طبيًا.
- إصابات الرأس أو الرقبة: أي إصابة تؤثر على الأعصاب أو تدفق الدم قد تؤدي للوش.
- التهاب الأذن الوسطى أو الداخلية: نتيجة وجود التهاب أو تجمع السوائل خلف طبلة الأذن.
- تراكم شمع الأذن: قد يؤدي إلى انسداد قناة الأذن الخارجية، فيسبب إحساس الطنين أو الوش.
- فقدان السمع المرتبط بالتقدم في العمر: الشيخوخة تؤثر على الخلايا السمعية، ما يسبب طنين الأذن.
- التعرض للضوضاء العالية لفترات طويلة: سماعات الرأس، أماكن العمل المزدحمة، أو الحفلات الصاخبة تسبب تلف الخلايا السمعية.
- ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات في الأوعية الدموية: مثل تصلب الشرايين أو ارتفاع الضغط، ما يؤدي لسماع نبض أو وش في الأذن.
- الأدوية: بعض الأدوية مثل مضادات الالتهاب أو الأدوية المنبهة للأعصاب قد تسبب طنين الأذن كعرض جانبي.
- أمراض القلب أو اضطرابات الدورة الدموية: بعض الأمراض المزمنة تؤثر على سريان الدم في الأوعية الصغيرة داخل الأذن.
من المهم معرفة أن الطنين قد يكون مؤقتًا أو مزمنًا، وقد يزول من تلقاء نفسه أو يحتاج للعلاج حسب السبب.
أسباب طنين الأذن اليسرى المفاجئ
قد يشعر البعض بطنين أو وش مفاجئ في الأذن اليسرى فقط، وغالبًا ما يكون السبب أحد الآتي:
- انسداد الأذن الخارجية بسبب شمع أو سوائل.
- التهابات الأذن الوسطى التي تظهر بشكل حاد ومفاجئ.
- التعرض لضوضاء مفاجئة مثل سماع صوت عالي جدًا فجأة.
- إصابة الأذن أو التعرض لضغط مفاجئ (مثل السفر بالطائرة أو الغوص).
- نقص تدفق الدم للأذن الداخلية نتيجة اضطرابات الشرايين أو أمراض القلب.
- بعض الأورام الحميدة أو الخبيثة داخل قناة السمع أو على العصب السمعي.
في بعض الحالات، قد يكون الوش المفاجئ مؤشرًا على حالة صحية طارئة، لذا من الأفضل استشارة الطبيب سريعًا.
أسباب وشيش الأذن المستمر

إذا كان الوش أو الطنين مستمرًا ولا يزول مع الوقت، فقد يكون ذلك نتيجة:
- إصابات الرأس المتكررة أو أمراض الأعصاب.
- التعرض المستمر للضوضاء في المنزل أو العمل.
- التهابات الأذن المزمنة أو تجمع السوائل خلف طبلة الأذن.
- أمراض تصلب الأذن الوسطى أو تصلب الشرايين الدماغية
- تناول بعض الأدوية لفترات طويلة والتي تؤثر على الخلايا السمعية.
- الأمراض المزمنة: ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب، أو اضطرابات الكلى.
- فقدان السمع المرتبط بالعمر: التغيرات الطبيعية في الأذن الداخلية مع التقدم في السن.
الحالة المستمرة تتطلب فحصًا دقيقًا مع استشاري السمع والاتزان لمعرفة السبب الدقيق والعلاج المناسب. 🩺
كيف يؤثر فقدان السمع على ظهور طنين الأذن؟
عندما تتضرر الخلايا السمعية في الأذن الداخلية بسبب العمر، أو التعرض للضوضاء أو حتى أمراض مثل داء السكري، تقل الإشارات السمعية الذاهبة إلى الدماغ.
فيحاول الدماغ “تعويض” نقص الإشارات عبر توليد أصوات وهمية أو طنين، خاصة في الحالات التي يصاحبها فقدان السمع المرتبط بالعمر أو الأمراض المزمنة.
طنين الأذن هنا يكون بمثابة “عرض جانبي” لفقدان السمع، وغالبًا يزداد مع مرور الوقت أو في حالات الهدوء التام.
هل انسداد الأذن الخارجية يسبب الطنين؟
نعم، انسداد قناة الأذن الخارجية نتيجة تراكم شمع الأذن أو وجود جسم غريب أو حتى سوائل، قد يؤدي إلى الشعور بطنين أو وش دائم.
عادة، يتم علاج الطنين هنا عبر إزالة الشمع أو معالجة السبب الأساسي للانسداد.
يجب عدم محاولة تنظيف الأذن في المنزل بأعواد قطنية لأن ذلك قد يدفع الشمع أعمق داخل القناة، بل يجب التوجه للطبيب.
العلاقة بين التهابات الأذن الوسطى وطنين الأذن
التهاب الأذن الوسطى من أكثر الأسباب انتشارًا بين الأطفال والكبار، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بأعراض مثل الألم، ضعف السمع، الطنين، وحتى الحمى.
عند حدوث التهاب، يتجمع السائل خلف طبلة الأذن ويضغط على العصب السمعي، مما يؤدي للطنين وفقدان السمع المؤقت.
علاج التهاب الأذن الوسطى يقلل غالبًا من شدة الطنين ويعيد السمع لوضعه الطبيعي.
متى يكون طنين الأذن علامة على مرض خطير؟
أحيانًا يكون طنين الأذن مؤشرًا على وجود مشكلة صحية خطيرة، خصوصًا إذا صاحبه واحد أو أكثر من هذه الأعراض:
- دوار أو عدم اتزان متكرر.
- فقدان سمع مفاجئ أو شديد.
- صداع شديد أو اضطرابات في الرؤية.
- وجود تاريخ عائلي بأمراض الأورام أو الأعصاب.
- ظهور الطنين بعد إصابة شديدة في الرأس أو الرقبة.
- طنين نابض مع كل نبضة قلب (قد يشير لمشاكل بالأوعية الدموية).
إذا لاحظت أي من هذه العلامات، يجب مراجعة الطبيب فورًا. 👨⚕️
نصائح عملية للحد من الوش في الأذن
- تجنب التعرض للضوضاء العالية، واستخدم سدادات أذن عند الحاجة.
- راقب ضغط الدم ومستوى السكر باستمرار إذا كنت من كبار السن أو تعاني أمراض مزمنة.
- حافظ على صحة الأذن، ولا تستخدم أعواد الأذن بشكل خاطئ.
- ابتعد عن تناول أدوية غير موصوفة من الطبيب.
- مارس الرياضة بانتظام لتحسين الدورة الدموية.
- لا تهمل أي أعراض جديدة، وراجع الطبيب عند استمرار الطنين أكثر من أسبوعين.
- استشر الطبيب عن الخيارات المتاحة من العلاجات أو الأجهزة المساعدة إذا صاحب الطنين ضعف في السمع.
الأسئلة الشائعة عن طنين الأذن
1. هل يمكن علاج طنين الأذن تمامًا؟
غالبًا يعتمد العلاج على معرفة السبب، في حالات كثيرة يزول الطنين بزوال السبب الأساسي.
2. هل القلق أو التوتر يزيد الطنين؟
نعم، التوتر النفسي يزيد من حدة الطنين ويزيد من إدراك الشخص له.
3. ما العلاقة بين أمراض القلب وطنين الأذن؟
أمراض القلب والشرايين قد تؤدي لاضطرابات في تدفق الدم إلى الأذن الداخلية وبالتالي ظهور الطنين.
4. هل يمكن منع طنين الأذن؟
تجنب الضوضاء، وحماية الأذن من الإصابات، والمتابعة الطبية المنتظمة تساعد في تقليل احتمال ظهور الطنين.
5. متى يجب زيارة الطبيب فورًا؟
عند حدوث فقدان سمع مفاجئ، أو طنين مع دوار شديد أو أعراض عصبية.
وأخيرا الوش في الأذن حالة شائعة ولها أسباب متعددة، أغلبها بسيط ويعالج بسهولة، لكن البعض قد يحتاج لفحص دقيق وعلاج متكامل.
لا تتردد في استشارة الطبيب عند الشعور بوش أو طنين مستمر، فالتشخيص السليم هو الخطوة الأولى لتحسين حياتك السمعية.
دكتور هشام طه – استاذ طب السمع والاتزان قسم الأذن والأنف والحنجرة – كلية الطب – جامعة عين شمس
📍 العيادة الخاصة: 27 شارع الخليفة المأمون – روكسي – مصر الجديدة
📞 رقم التليفون: 01227431717