• دورة بريستون حول خزعة الكلى  الدورة الحادية عشرة لبرستون حول الخزعات 29 و30 يناير 2026

  • دورة بريستون حول خزعة الكلى  الدورة الحادية عشرة لبرستون حول الخزعات 29 و30 يناير 2026

  • دورة بريستون حول خزعة الكلى  الدورة الحادية عشرة لبرستون حول الخزعات 29 و30 يناير 2026

  • دورة بريستون حول خزعة الكلى  الدورة الحادية عشرة لبرستون حول الخزعات 29 و30 يناير 2026

كم يوم يستمر مرض منيير

كم يوم يستمر مرض منيير؟ دليلك لفهم المرض

كم يوم يستمر مرض منيير
  • 0:9 min

  • أ.د هشام طه

تستيقظ فجأة على دوار شديد يجعل العالم يدور حولك، مع طنين مزعج في أذنك. تتساءل بقلق: “إلى متى سيستمر هذا؟” السؤال عن كم يوم يستمر مرض منيير يشغل بال كل من يعاني من هذا الاضطراب. الحقيقة أن الإجابة تختلف من شخص لآخر، لكن فهم طبيعة المرض ومراحله يساعدك على التعامل معه بثقة أكبر وإدارة حياتك بشكل أفضل.

كم يوم يستمر مرض منيير

كم يوم يستمر مرض منيير؟ فهم المدة الزمنية للنوبات

السؤال “كم يوم يستمر مرض منيير؟” يحتاج توضيحاً لأن هناك فرق بين مدة النوبة الواحدة ومسار المرض الكلي.

  • مدة النوبة الفردية: النوبة الواحدة من داء مينيير عادةً تستمر من 20 دقيقة إلى عدة ساعات. معظم النوبات تتراوح مدتها بين ساعتين إلى أربع ساعات. نادراً ما يستمر الدوار الحاد لأكثر من 12 ساعة متواصلة، وإذا استمر أطول من ذلك فقد يكون هناك حالة أخرى تحتاج تقييماً.

بعد انتهاء الدوار الشديد، يشعر المريض بإرهاق واختلال توازن خفيف قد يستغرق من بضعة أيام إلى أسبوع. هذه الفترة تعرف بـ “فترة التعافي” حيث يحاول الجسم استعادة توازنه الطبيعي.

  • تكرار النوبات: التكرار يختلف بشكل كبير. بعض المرضى يعانون من نوبات مفاجئة كل بضعة أيام أو أسابيع، بينما آخرون قد تمر عليهم أشهر أو حتى سنوات بين نوبة وأخرى. في المراحل النشطة من المرض، قد تحدث النوبات بمعدل مرة إلى ثلاث مرات أسبوعياً، لكن هذا ليس الحال دائماً.
  • فترات الهدوء: المرض يمر بدورات من النشاط والهدوء. قد يمر المريض بفترة نشطة تستمر عدة أشهر تكثر فيها النوبات، ثم فترة هدوء قد تمتد لسنوات دون أعراض حادة. هذا النمط غير المتوقع هو ما يجعل التخطيط للحياة اليومية تحدياً كبيراً.

يوضح دكتور هشام طه: “التشخيص المبكر والعلاج المنتظم يمكن أن يقلل من تكرار النوبات ومدتها بشكل ملحوظ. كثير من المرضى الذين يلتزمون بخطة العلاج يشهدون انخفاضاً كبيراً في عدد النوبات السنوية”.

كم مدة نوبات مرض منيير؟ تفاصيل النوبة من البداية للنهاية 

لفهم كم يوم يستمر مرض منيير بدقة، نحتاج لفهم مراحل النوبة:

مرحلة ما قبل النوبة (البوادر): قبل حدوث النوبة بساعات أو أيام، يشعر بعض الأشخاص بعلامات تحذيرية:

  • زيادة في طنين الأذن
  • شعور بالضغط أو الامتلاء في الأذن المصابة
  • تغير طفيف في السمع
  • إحساس عام بعدم الارتياح أو القلق

هذه الفترة قد تستغرق من عدة ساعات إلى يومين.

مرحلة النوبة الحادة: تبدأ فجأة وتشمل:

  • دوار حاد شديد (يستمر من 20 دقيقة إلى 12 ساعة)
  • غثيان وقيء مستمر
  • تعرق غزير وشحوب
  • طنين شديد في الأذن
  • فقدان سمع ملحوظ

خلال هذه المرحلة، لا يستطيع المريض القيام بأي نشاط ويحتاج للاستلقاء في مكان هادئ.

مرحلة التعافي المبكر: بعد انتهاء الدوار الشديد، تستمر فترة تعافي مدتها من يوم إلى ثلاثة أيام تشمل:

  • دوخة خفيفة واختلال توازن
  • إرهاق شديد
  • صعوبة في التركيز
  • حساسية للحركة السريعة

مرحلة التعافي الكامل: قد تستغرق من أسبوع إلى أسبوعين حتى يعود المريض لحالته الطبيعية تماماً. بعض الأشخاص يحتاجون وقتاً أطول خاصة إذا كانت النوبة شديدة.

شفيت من مرض منيير: قصص أمل واقعية

رغم أن داء منيير مرض مزمنة، كثير من المرضى تمكنوا من السيطرة الكاملة على الأعراض.

سامي، مهندس في الأربعينات، يروي تجربته: “في البداية كانت النوبات تحدث كل أسبوع تقريباً، وكل نوبة كانت تستمر لساعات من الدوار والقيء. كنت عاجزاً عن العمل أو حتى قيادة السيارة. بعد زيارتي لدكتور هشام طه وإجراء اختبارات السمع الشاملة، وضع لي برنامج علاجي متكامل شمل أدوية، حمية قليلة الصوديوم، وتمارين توازن”.

“الآن، بعد سنة من الالتزام، أصبحت نوباتي نادرة جداً – ربما مرة كل ستة أشهر – وحتى عندما تحدث فهي أخف بكثير وتستمر لوقت أقصر. استعدت حياتي الطبيعية وعدت للعمل دون قلق مستمر”.

تجربة سامي ليست استثناء. دراسات طبية تشير إلى أن حوالي 60-80% من المرضى الذين يلتزمون بالعلاج يشهدون تحسناً كبيراً خلال السنة الأولى.

ما هو مرض منيير؟ فهم الاضطراب الأساسي

مرض منيير هو اضطراب يصيب الأذن الداخلية، يسبب نوبات متكررة من الدوار الشديد مع فقدان السمع المتقلب وطنين الأذن.

الأذن الداخلية تحتوي على:

  • القوقعة: العضو المسؤول عن السمع
  • الجهاز الدهليزي: المسؤول عن التوازن والإحساس بوضعية الجسم

في حالة داء مينيير، يحدث تراكم غير طبيعي للسوائل في الأذن الداخلية. هذا التراكم يخلق ضغطاً يؤثر على وظائف السمع والتوازن. عندما يزداد الضغط بشكل مفاجئ أو تتمزق الأغشية الداخلية، تحدث نوبة مفاجئة من الأعراض.

المرض غالباً يصيب أذناً واحدة فقط في البداية، لكن مع مرور الوقت قد يؤثر على الأذنين في 30-40% من الحالات. يبدأ عادةً بين عمر 40 و 60 عاماً، لكنه قد يظهر في أي مرحلة من حياة الشخص.

أعراض مرض منيير: كيف تتعرف عليها؟

أعراض مرض منيير تتمثل في أربع علامات رئيسية غالباً تحدث معاً خلال النوبة:

الدوار الدوراني: إحساس قوي بأن كل شيء حولك يدور بسرعة. هذا ليس مجرد دوخة خفيفة، بل دوار حاد يجعل الوقوف أو المشي مستحيلاً. يعاني المريض من:

  • شعور بأن الغرفة تدور
  • غثيان والقيء الشديد
  • عدم قدرة على التركيز أو فتح العينين
  • تعرق وشحوب

فقدان السمع المتقلب: في المراحل المبكرة، يفقد الشخص السمع أثناء النوبة ثم يستعيده بعدها. الفقدان عادةً يؤثر بشكل أكبر على الأصوات منخفضة التردد. مع تكرار النوبات على مدى الحياة، يصبح ضعف السمع دائماً.

طنين الأذن: صوت رنين أو أزيز مستمر في الأذن المصابة. الطنين يزداد شدة قبل وأثناء النوبات. يصفه البعض بأنه يشبه صوت المحيط، أو صفير، أو رنين جرس.

شعور بالامتلاء أو الضغط: إحساس بأن الأذن ممتلئة أو مسدودة، كأن هناك شيء يضغط من الداخل. هذا الشعور غالباً يسبق النوبة ببضعة ساعات.

أعراض إضافية قد تظهر:

  • صداع
  • صعوبة في التركيز
  • حساسية للأصوات العالية
  • إرهاق مستمر حتى بين النوبات

هل مرض منيير خطير؟ المخاطر والمضاعفات

مرض منيير ليس حالة مهددة للحياة، لكنه يتطلب اهتماماً جدياً لأنه قد يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة.

المخاطر الجسدية:

  • فقدان السمع الدائم: أكبر خطر على المدى الطويل. مع تكرار النوبات على مدى سنوات، معظم المرضى يفقدون جزءاً من سمعهم بشكل دائم في الأذن المصابة. بعضهم قد يصل لفقدان سمع شديد يحتاج معينات سمع.
  • خطر السقوط والإصابات: النوبات تحدث دون سابق إنذار. إذا كنت واقفاً أو تقود سيارة عند بدء النوبة، قد تتعرض لسقوط أو حادث. هذا يجعل بعض الأنشطة خطرة.
  • اضطراب التوازن المزمن: حتى بين النوبات، بعض الأشخاص يعانون من عدم اتزان مستمر يؤثر على قدرتهم على المشي أو ممارسة النشاطات اليومية.

التأثيرات النفسية والاجتماعية:

  • القلق والاكتئاب: عدم القدرة على التنبؤ بموعد النوبة التالية يخلق قلقاً دائماً. كثير من المرضى يطورون قلقاً مرضياً أو اكتئاباً يحتاج علاجاً نفسياً.
  • العزلة الاجتماعية: الخوف من حدوث نوبة أمام الآخرين يجعل المريض يتجنب الخروج أو المشاركة في الأنشطة الاجتماعية.
  • تأثير على العمل: بعض المهن تصبح صعبة أو مستحيلة، خاصة تلك التي تتطلب توازناً دقيقاً أو سمعاً جيداً أو قيادة مركبات.

رغم هذه المخاطر، يؤكد دكتور هشام طه أن “معظم المضاعفات يمكن تجنبها أو تقليلها بشكل كبير مع التشخيص المبكر والعلاج المناسب. المتابعة المنتظمة في عيادة متخصصة تحمي السمع وتقلل تكرار النوبات”.

علاج مرض منيير: خيارات فعالة للسيطرة على الأعراض 

لا يوجد علاج نهائي يقضي على المرض تماماً، لكن هناك بعض العلاجات الفعالة جداً في تخفيف الأعراض والسيطرة على النوبات.

العلاج الدوائي:

  • مدرات البول (Diuretics): تساعد على تقليل احتباس السوائل في الجسم بشكل عام، بما في ذلك الأذن الداخلية. هذا يقلل الضغط ويقلل تكرار النوبات.
  • أدوية الدوار والغثيان: أدوية مثل meclizine أو dimenhydrinate تخفف الأعراض الحادة خلال النوبة. بعض المرضى يحملونها معهم دائماً للاستخدام الفوري عند بدء النوبة.
  • أدوية للطنين: بعض مضادات الاكتئاب أو مضادات القلق قد تقلل من إزعاج الطنين المستمر.
  • الستيرويدات: في الحالات الشديدة، قد يتم حقن الستيرويد مباشرة في الأذن الوسطى لتقليل الالتهاب.

التعديلات الغذائية:

  • حمية قليلة الصوديوم: تقليل الملح إلى أقل من 2000 ملغ يومياً يساعد بشكل كبير. الملح الزائد يزيد احتباس السوائل.
  • تجنب الكافيين والكحول: قد تحفز النوبات لدى بعض المرضى.
  • شرب كمية كافية من الماء: رغم أن الهدف تقليل السوائل الزائدة، لكن الجفاف أيضاً سيء. التوازن مهم.

العلاجات المتقدمة:

في الحالات التي لا تستجيب للعلاج التحفظي، قد يلجأ الطبيب لخيارات أخرى مثل:

  • حقن الجنتاميسين في الأذن الوسطى
  • العلاج بالضغط النبضي
  • الجراحة (في حالات نادرة جداً)

مرض منيير كيف يتم تشخيصه؟ الفحوصات الضرورية

التشخيص الدقيق أساسي لوضع خطة علاج فعالة. لا يوجد اختبار واحد يؤكد المرض، بل مجموعة من الفحوصات والمعايير.

التاريخ الطبي المفصل: الطبيب يسأل عن:

  • تفاصيل الأعراض (متى تبدأ، كم تستمر، شدتها)
  • تكرار النوبات
  • العوامل المحفزة
  • التاريخ العائلي
  • الأدوية الحالية

الفحص السريري: فحص شامل للأذن والأنف والحنجرة للتأكد من عدم وجود التهابات أو مشاكل أخرى.

اختبارات السمع:

  • قياس السمع النغمي: يحدد درجة ونوع فقدان السمع. في مرض منيير، غالباً يكون هناك فقدان للترددات المنخفضة في البداية.
  • اختبار التمييز الكلامي: يقيس قدرة المريض على فهم الكلام.
  • قياس مقاومة الطبلة: يفحص وظيفة الأذن الوسطى.

اختبارات التوازن:

  • تخطيط كهربائية الرأرأة (ENG/VNG): يسجل حركات العين أثناء تحفيز جهاز التوازن بطرق مختلفة.
  • اختبار الكرسي الدوار: يفحص كيف يستجيب جهاز التوازن للحركة الدورانية.

فحوصات إضافية:

  • الرنين المغناطيسي (MRI): لاستبعاد أسباب أخرى مثل أورام العصب السمعي.
  • اختبار الجليسرول: قد يكشف عن تراكم السوائل في الأذن الداخلية.

في عيادة دكتور هشام طه، تتوفر جميع هذه الفحوصات بأحدث الأجهزة، مما يضمن تشخيصاً دقيقاً وسريعاً.

هل مرض منيير يؤثر على النظر؟ العلاقة بين الأذن والعين

سؤال شائع: هل داء مينيير يؤثر مباشرة على النظر؟

  • الإجابة المباشرة: لا، مرض منيير لا يؤثر على العين أو قدرة الإبصار مباشرة. المرض يصيب الأذن الداخلية فقط، وليس له علاقة بالعصب البصري أو شبكية العين.
  • لكن هناك تأثيرات غير مباشرة:
  • الرأرأة (حركات العين اللاإرادية): خلال نوبة الدوار الحاد، تحدث حركات سريعة لاإرادية للعين تسمى “الرأرأة”. هذه الحركات ناتجة عن اضطراب في إشارات التوازن من الأذن الداخلية. المريض قد يشعر بأن رؤيته مشوشة أو غير واضحة، لكن هذا مؤقت ويزول بعد انتهاء النوبة.
  • صعوبة التركيز البصري: الدوار الشديد يجعل من الصعب التركيز على أي شيء. قد يشعر المريض بأن الأشياء تتحرك أو تدور، لكن هذا ليس مشكلة في العين نفسها بل في نظام التوازن.
  • حساسية للضوء: بعض المرضى يشعرون بانزعاج من الضوء الساطع خلال النوبة أو بعدها، لكن هذا يرتبط بالإرهاق العام والصداع المصاحب.
  • الصداع النصفي المصاحب: بعض مرضى منيير يعانون أيضاً من صداع نصفي، والذي قد يؤثر على الرؤية (هالات بصرية، نقاط عمياء). لكن هذا من الصداع النصفي وليس من مرض منيير نفسه.

إذا واجهت أي تغيرات في النظر، من المهم فحص العين بشكل منفصل للتأكد من عدم وجود مشكلة بصرية مستقلة.

هل يمكن الشفاء من مرض مينيير؟ الحقيقة الكاملة

السؤال الذي يشغل بال جميع المرضى: هل هناك شفاء تام من هذا المرض؟

الحقيقة الطبية: داء مينيير هو اضطراب مزمن لا يوجد له علاج نهائي يقضي عليه تماماً. لكن هذا لا يعني أنك محكوم عليك بمعاناة دائمة.

ما يمكن تحقيقه:

  • السيطرة الكاملة على الأعراض: معظم المرضى الذين يلتزمون بالعلاج يتمكنون من تقليل النوبات بشكل كبير جداً – أحياناً لدرجة أن النوبات تصبح نادرة جداً أو تختفي لسنوات.
  • تحسين جودة الحياة: مع الإدارة الصحيحة، يمكنك العودة لممارسة حياتك الطبيعية، العمل، السفر، والأنشطة الاجتماعية.
  • حماية السمع: التدخل المبكر يحمي السمع من التدهور السريع. كثير من المرضى يحافظون على سمع جيد لسنوات طويلة.
  • مسار المرض الطبيعي: من المثير للاهتمام أن المرض غالباً “يحترق” مع الوقت. بعد 10-15 سنة من بداية المرض، معظم المرضى يشهدون انخفاضاً كبيراً في نوبات الدوار، رغم أن فقدان السمع قد يكون دائماً.
  • التطورات الطبية: الأبحاث مستمرة، وهناك علاجات جديدة قيد التطوير. المستقبل يحمل أملاً في علاجات أكثر فعالية.

هل يساعد شرب الماء في علاج مرض منيير؟ 💧

سؤال شائع حول دور الترطيب في إدارة المرض.

الإجابة المتوازنة: شرب الماء بكميات معتدلة مفيد، لكن ليس علاجاً بحد ذاته.

لماذا الترطيب مهم:

  • منع الجفاف: الجفاف قد يؤدي لتركيز أعلى للسوائل في الجسم، مما يزيد احتباس الصوديوم. الترطيب الجيد يساعد الكلى على طرح الملح الزائد.
  • تحسين وظائف الجسم العامة: الترطيب الكافي يحسن الدورة الدموية، وظائف الدماغ، ومستويات الطاقة – كلها مهمة للتعافي من النوبات.

لكن احذر من الإفراط:

  • لا تشرب كميات ضخمة: شرب ليترات من الماء يومياً لن يعالج المرض، بل قد يزيد احتباس السوائل في بعض الحالات، خاصة إذا كانت الكلى لا تعمل بكفاءة.
  • التوازن هو المفتاح: الهدف شرب كمية معتدلة (حوالي 6-8 أكواب يومياً) موزعة على مدار اليوم.
  • تجنب المشروبات المحفزة: الكافيين والكحول قد يزيدان الأعراض، لذا اشرب الماء العادي أو الأعشاب الخفيفة.
  • نصيحة عملية: ركز على التوازن الكلي – ترطيب معتدل + حمية قليلة الصوديوم + الأدوية الموصوفة = أفضل نتيجة.

ما هو مرض المناعة الذاتية المرتبط بمرض منيير؟

الأبحاث الحديثة كشفت عن روابط محتملة بين داء منيير وبعض اضطرابات المناعة الذاتية.

ما هي المناعة الذاتية؟ هي حالة يهاجم فيها جهاز المناعة أنسجة الجسم نفسه عن طريق الخطأ، معتقداً أنها أجسام غريبة.

الأمراض المناعية المرتبطة:

  • التهاب المفاصل الروماتويدي: دراسات وجدت نسبة أعلى من المعتاد من مرضى منيير يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • الذئبة الحمراء: بعض مرضى الذئبة قد يطورون أعراضاً مشابهة لمرض منيير.
  • متلازمة شوغرن: اضطراب مناعي يؤثر على الغدد المنتجة للسوائل، وقد يؤثر أيضاً على الأذن الداخلية.
  • مرض كوغان: اضطراب نادر يسبب التهاباً في العين والأذن الداخلية، قد يشبه أعراض منيير.
  • النظرية المناعية الذاتية لمرض منيير: بعض الباحثين يعتقدون أن جزءاً من حالات منيير قد يكون ناتجاً عن هجوم مناعي ذاتي على خلايا الأذن الداخلية. هذا قد يفسر الالتهاب وتراكم السوائل.

التشخيص والعلاج: إذا اشتبه طبيبك في ارتباط مناعي ذاتي، قد يطلب فحوصات دم لقياس الأجسام المضادة. في بعض الحالات، علاج المناعة الذاتية (مثل الستيرويدات أو مثبطات المناعة) قد يحسن أعراض منيير بشكل كبير.

هل يمكن الإصابة بمرض منيير دون الشعور بالدوار؟

سؤال مهم لأن كثيرين يعتقدون أن الدوار شرط أساسي للتشخيص.

الإجابة المفاجئة: نعم، في بعض الحالات.

أشكال غير نموذجية من المرض:

  • مرض منيير القوقعي: بعض المرضى يعانون فقط من أعراض سمعية (فقدان سمع متقلب، طنين، شعور بالامتلاء) دون دوار واضح. هذا يعرف بـ “cochlear Ménière’s”.
  • مرحلة مبكرة جداً: في بداية المرض، قد تكون الأعراض السمعية هي الوحيدة الموجودة، والدوار يظهر لاحقاً.
  • مرحلة متأخرة: بعد سنوات من المرض، قد تتوقف نوبات الدوار لكن يستمر فقدان السمع والطنين.
  • أعراض بديلة: بدلاً من الدوار الكامل، بعض الأشخاص يشعرون فقط بـ:
    • دوخة خفيفة مستمرة
    • عدم اتزان واختلال توازن
    • إحساس بالسقوط أو الانجراف

التشخيص في هذه الحالات: أصعب ويحتاج طبيباً متخصصاً مثل دكتور هشام طه لديه خبرة في اضطرابات السمع والتوازن. الفحوصات الدقيقة مثل اختبارات السمع المتكررة وتخطيط السمع الكهربائي قد تكشف النمط المميز لمرض منيير حتى دون دوار واضح.

مراحل مرض منيير: كيف يتطور على مدى الحياة؟

فهم مراحله يساعدك على معرفة ما تتوقعه.

المرحلة المبكرة (السنوات 1-5):

  • نوبات دوار حادة ومتكررة
  • فقدان سمع متقلب (يعود بعد النوبة)
  • طنين وإحساس بالامتلاء
  • القلق من عدم القدرة على التنبؤ

في هذه المرحلة، النوبات قد تكون شديدة جداً لكن السمع غالباً يتعافى بين النوبات.

المرحلة المتوسطة (السنوات 5-10):

  • قد تقل تكرار النوبات أو تزداد
  • فقدان السمع يبدأ في أن يصبح دائماً
  • الطنين يصبح مستمراً
  • بعض المرضى يطورون عدم اتزان مزمن

المرحلة المتأخرة (10+ سنوات):

  • نوبات الدوار تقل بشكل كبير أو تتوقف (“الاحتراق”)
  • فقدان سمع دائم وثابت في الأذن المصابة
  • طنين مستمر لكن قد يصبح أقل إزعاجاً
  • مشاكل توازن مزمنة لكن أخف من نوبات الدوار

لماذا تقل النوبات مع الوقت؟ يُعتقد أن الضرر التدريجي لخلايا الأذن الداخلية يقلل قدرتها على إنتاج الأعراض الحادة. السمع يضعف لكن الدوار يقل – تبادل غريب لكنه شائع في مراحله الأخيرة.

نصائح للتعايش مع مرض منيير 

  • خطط مسبقاً: احمل دائماً أدوية الطوارئ للدوار والغثيان. أخبر زملاء العمل والأصدقاء عن حالتك.
  • تعلم علامات التحذير: كثير من المرضى يتعلمون التعرف على بوادر النوبة. إذا شعرت بها، توقف فوراً عن أي نشاط خطر وابحث عن مكان آمن للاستلقاء.
  • اعتنِ بصحتك النفسية: لا تتردد في طلب دعم نفسي. المرض ليس “في رأسك” لكن تأثيره النفسي حقيقي ويحتاج اهتماماً.
  • انضم لمجموعات دعم: التواصل مع آخرين يفهمون ما تمر به يخفف الشعور بالوحدة.
  • كن صبوراً مع نفسك: الأيام بعد النوبة صعبة. أعطِ جسمك الوقت للتعافي.

وأخيرا، السؤال “كم يوم يستمر مرض منيير؟” له إجابة متعددة الأبعاد. النوبة الواحدة قد تستمر ساعات، لكن فترة التعافي قد تمتد لأيام. المرض نفسه مزمن، لكن مع العلاج المناسب والمتابعة الدقيقة مع متخصص مثل دكتور هشام طه، يمكنك السيطرة على الأعراض والعيش بجودة حياة عالية.

تذكر: التشخيص المبكر، الالتزام بالعلاج، والمتابعة المنتظمة هم مفاتيح النجاح في إدارة هذا المرض.


للحجز والاستشارة: 📞 01227431717 📍 27 شارع الخليفة المأمون – روكسي – مصر الجديدة

دكتور هشام طه – أستاذ طب السمع والاتزان – جامعة عين شمس

شارك هذا المنشور: